فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245471 من 466147

وقال ابن الفرس الأندلسي:

سورة الحجر

مكية وفيها مواضع من النسخ والأحكام.

(3) - قوله تعالى: {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون} :

هذه الآية فيها وعيد وتهديد ومهادنة ما، فهي منسوخة بآية السيف. وفي هذه الآية جاء حديث الرافضين الذي في صدر الأمالي ومقتضاه أنه ارتد ونسي القرآن إلا هذه الآية.

(72) - قوله تعالى: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} :

في هذه الآية شرف للنبي صلى الله عليه وسلم لأن الله تعالى أقسم بحياته ولم يفعل ذلك مع أحد سواه، قاله ابن عباس. واختلف في لعمري ولعمرك هل هي يمين يلزم من حلف بها أن يكفر أم ليست بيمين ولا يلزم الحالف بها كفارة. والجمهور هي يمين يلزم الحانث بها الكفارة ومن حجته هذه الآية لأن الله

تعالى قد أقسم بها. قال ابن حبيب ينبغي أن يصرف لعمرك في الكلام اقتداء بهذه الآية. وهذا من ابن حبيب جنوح إلى قول الحسن. وكذلك اختلف في لعمر الله هل يجوز أن يقسم بها وهل فيها كفارة على من حلف فيها أم لا على قولين في المذهب، والأشهر الجواز وأن فيها الكفارة لأن العمر البقاء والحياة، وبذلك فسرت هذه الآية. والبقاء والحياة صفتان من صفات الله تعالى فيجوز القسم بها. وقد كره قوم الحلف بغير الله. قال أبو الحسن: وقد ورد فيه خبر وإن لم يقو إسناده، وكرهوا أيضًا أن يقول: وحق الكعبة، وحق الرسل.

(85) - قوله تعالى: {فاصفح الصفح الجميل} :

وهذه الآية تقتضي مهادنة ونسختها آية السيف. قاله قتادة.

(94) - قوله تعالى: {وأعرض عن المشركين} :

هذه الآية تقتضي مهادنة. والناسخ لها آية السيف. قاله ابن عباس. انتهى انتهى {أحكام القرآن، لابن الفرس الأندلسي. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت