فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
السورة التي يذكر فيها الحجر
(وقرآن مبين) [1] تام.
(ويلههم الأمل) [3] (تام) . فيما زعم السجستاني. وهو عندي غير تام لأن قوله (فسوف يعلمون) تهدد متصل بما قبله، (يعلمون) تام.
(إن كنت من الصادقين) [7] تام.
(ومن لستم له برازقين) [20] تام.
(بقدر معلوم) [21] تام.
(لآية للمؤمنين) [77] تام.
(وإنهما لبإمام مبين) [79] تام.
(وما بينهما إلا بالحق) [85] تام. مثله: (فاصفح الصفح الجميل) .
(والقرآن العظيم) [87] .
(الذين جعلوا القرآن عضين) [91] وقف حسن، أي: فرقوه. ثم ابتدأ: (فوربك لنسألنهم أجمعين) [92] أي: لنسألن قريشًا وغيرها من الأمم الذين فرقوه، وتفريقهم إياه أن بعضهم قال: «هو سحر» وقال بعضهم: «هو كذب» .
(فسوف يعلمون) [96] وقف التمام. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...