فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244961 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة الحجر

(آيات الكتاب وقرآن مبين) [1] جمع بين الكتاب والقرآن، لأنهما وصفان مختلفان معنى، وإن كان الموصوف واحداً. (لو ما تأتينا) [7] أي: لولا. وقيل: هلا. (شيع الأولين) [10] فرق الأولين. (كذلك نسلكه) [12] ندخله، أي: التكذيب والاستهزاء عن قتادة.

والذكر: القرآن، وإن لم يؤمنوا به عن الحسن. (سكرت أبصارنا) [15] سدت من سكر البثق. (من كل شيء موزون) [19] مقدر: أي: بمقدار لا ينقص عن الحاجة، ولا يزيد زيادة تخرج عن الفائدة. وذهب ابن بحر: أن المراد هو الأشياء/الموزونة. ثم قال: إنما ذكرها دون المكيلة، لأن غاية المكيل [ينتهي] إلى الوزن.

والصحيح: هو القول الأول، ونظائره في كلامهم كثيرة. قال ذو الرمة: 650 - لها بشر مثل الحرير ومنطق رخيم الحواشي لا هراء ولا نزر. أي: قليل. وقال مالك الفزاري: 651 - وحديث ألذه هو مما ينعت الناعتون يوزن وزنا 652 - منطق صائب ويلحن أحيانا وخير الكلام ما كان لحنا

أي: كناية، لا [أ] نه أراد ما هو ضد الصواب، كقوله: (ولتعرفنهم في لحن القول) ، وكما قيل: 653 - ولقد وحيت لكم لكيما تفطنوا ولحنت لحناً ليس [بـ] ـالمرتاب. (وجعلنا [لكم] فيها معايش ومن لستم له برازقين) [20] ولمن لستم له برازقين من سائر الحيوانات ناطقها وعجمها. وقيل: إنه من علينا بالخول، كما من بالمعاش

أي: كما جعلنا لكم فيها معايش، جعلنا لكم خولاً من الخدم، والدواب، فإنا جعلناها لكم، ولم نجعل رزقها عليكم. فـ (من) على هذا القول منصوب، وعلى القول الأول مجرور. والمعايش: ما يتعيش به الإنسان من المطاعم والمشارب والملابس. قال جرير: 654 - تكلفني معيشة آل زيد ومن لي بالمرقق والصناب 655 - وقالت لا تضم كضم زيد وما ضمي ليس معي شباب. (لواقح) [22] بمعنى ملاقح، على تقدير ذوات لقاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت