فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244962 من 466147

والرياح ، لا سيما الصبا والجنوب ملقحة السحاب ، كالفحل للناقة. وقيل: الصبا تثير وتلقح ، والجنوب: تدر ، والشمال: تمنع ، والدبور: تقشع. وقد جاء كل ذلك في أشعار العرب/ ، قال الهذلي

656 - [[فسائل] سبرة الشجعي عنا غداة تخالنا [نجواً جنيبا] . وقال الأعشى: 657 - وما عنده فضل تليد ولا له من الريح فضل لا الجنوب ولا الصبا. وقال الهذبي في الشمال: 658 - هل هاجك الليل كليل على أسماء من ذي صبر مخيل

659 -حار وعقت مزنه الريح وانقار به العرض ولم يشمل. وقال آخر في الدبور: 660 - يا عارضاً قد أورد البحر ذوده فلما تروت سار شوفاً إلى نجد 661 - سما نحوه ملك الدبور بجنده فممزقه دون الإرادة والود. (فأسقيناكموه) [22] يقال: سقاه وإذا دعا له بالسقيا أيضاً. (المستقدمين) [24] الذين كانوا وماتوا.

وقيل: أراد المستقدمين في الخير ، و (المستئخرين) عنه. والصلصال: الطين اليابس ، الذي يصل بالنقر كالفخار ، والحمأ: جمع حمأة ، وهو الطين المسود. والمسنون: [المتغير] وقيل: المصبوب ، وقيل: المصور ، من سنة الوجه وصورته. (والجان) [27] أبو الجن.

(خلقناه من قبل من نار السموم) [27] نار السموم: نار تناهى في الغليان ، وهي بالإضافة إلى النار التي جعلها الله متاعاً لنا ، كالجمد إلى الماء ، والحجر إلى التراب. وكان خلق الجان من تلك الأجزاء النارية المطيفة في أفق الهواء بكثرة الغليان ، وإذا جاز خلق الحي العاقل من الأجزاء الأرضية العالية عليه ، فمن لطافة الأجزاء النارية أجوز ، فبطل مطعن الملحدة: أن خلق الحيوان كيف يكون من النار ، وعلى أن الخلق ليس على وزن واحد ، ألا ترى إلى الظليم الذي يلتقم الجمر المضطرم ، ثم يميعه ويذيبه بحر قانصته ، حتى يصير كالماء الجاري [فيغذوه] ويقيمه/. (بقطع من الليل) [65] بظلمة. وقيل: بآخر الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت