فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244963 من 466147

(واتبع أدبارهم) [65] مر خلفهم. (دابر هؤلاء) [66] أصلهم ، وقيل: آخرهم. (مشرقين) [73] داخلين في وقت الإشراق ، وهو إضاءة الشمس ، والشروق: طلوعها ، كما فصله بعضهم - وليس بشاهد ولكنه لحفظ الفرق -: 662 - عيني عليها - أو أراك - غشاوة فكأن شمسي من جبينك تشرق 663 - ويلحظ عينك عن لقاء نبوة فكأن شمسك من جبيني تشرق.

(وإنها لبسبيل مقيم) [76] أي: بطريق واضح ، كقوله: (لبإمام مبين) و (أصبحت الأيكة) [78] قوم شعيب ، فإنه بعث إلى أصحاب الأيكة ، وإلى أهل مدين ، فأهلك الله مدين بالصيحة ، والأيكة بالظلة ، فاحترقوا بنارها. و (الحجر) [80]

ديار ثمود. (فاصفح الصفح الجميل) [85] يعني الإعراض من غير احتفال ، كأنه تولية صفحة الوجه. (سبعاً من المثاني) [87] يعني الفاتحة ، لأنها سبع آيات ، وثنيت في الإنزال ، وتثنى قراءتها في كل صلاة ، والذكر فيها مثنى مقسوم بين الرب والعبد. وقيل: المثاني: القرآن ، لأن الأنباء والقصص ثنيت فيها

فتكون الواو على هذا مقحمة ، كأنه: سبعاً من المثاني القرآن العظيم. وسبعاً من قوله عليه السلام:" [أنزل] القرآن على سبعة أحرف". (أزواجاً منهم) [88] أصنافاً وأشكالاً. (المقتسمين) [90] كفار قريش ، اقتسموا طرقات مكة ، فإذا مر بهم مار إلى النبي عليه السلام ، قال بعضهم: هو ساحر ، وقال بعضهم: شاعر ، وآخر: مجنون ، وآخر: كاهن

وكانوا مقتسمين: إما على اقتسام طرق مكة ، وإما على اقتسام القول في رسول الله. وقيل: المقتسمين: قوم تقاسموا أو تحالفوا على أن لا يؤمنوا/برسول الله. (الذين جعلوا القرآن عضين) [91] هذا يؤكد أن المراد بالمقتسمين ، اقتسام القول ، أي: جعلوا القرآن فرقاً من شعر وسحر وكهانة ، وأساطير ، كأنهم عضوه ، كما يعضى [الجزورٍ] ، قال رؤبة: 664 - [نشذب] من خندف حتى ترضى 665 - وليس دين الله بالمعضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت