(فصل: من مجازات القرآن فِي السورة الكريمة)
قال ابن المثنى:
(بسم اللّه الرّحمن الرّحيم)
«إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ» (4) أي أجل ومدّة، معلوم: موقّت معروف. «1»
«لَوْ ما تَأْتِينا» (7) مجازه: لو ما فعلت كذا، وهلّا ولو لا وألّا، معناهن واحد، هلّا تأتينا، «2» وقال الأشهب بن عبلة، وقال فِي غير هذا الموضع: ابن رميلة:
تعدّون عقر النّيب أفضل مجدكم بنى ضوطرى لولا الكميّ المقنّعا (63)
«3» أي هلّا تعدون قتل الكماة «لوما» : مجازها ومجاز «لولا» واحد، قال ابن مقبل:
لو ما الحياء ولو ما الدّين عبتكما ببعض ما فيكما إذ عبتما عورى «4»
(1) «إلا ... معروف» : رواه ابن حجر (8/ 287) عن أبى عبيدة أثناء شرحه قول البخاري «كتاب معلوم أجل» وقال: كذا لأبى ذر، فأوهم أنه من تفسير مجاهد ولغيره، وقال غيره: كتاب معلوم أجل، وهو تفسير أبى عبيدة إلخ.
(2) «مجازه ... تأتينا» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فِي فتح الباري 8/ 287.
(3) : البيت لجرير وقد مر تخريجه، وقد كان نسبه أبو عبيدة إلى الأشهب ابن رميلة فِي استشهاده الأول مع أنه روى البيت لجرير فِي النقائض 833.
(4) لعله من كلمة أولها فِي الحماسة 4/ 113 وهو فِي القرطبي 10/ 4.
والبحر لأبي حيان 5/ 442، وشواهد الكشاف 126.