فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245901 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {إِنا نحن نزَّلنا الذِّكر}

من عادة الملوك إِذا فعلوا شيئاً، قال أحدهم: نحن فعلنا، يريد نفسه وأتباعه، ثم صار هذا عادة للملِك في خطابه، وإِنِ انفرد بفعل الشيء، فخوطبت العرب بما تعقل من كلامها.

والذِّكْر: القرآن، في قول جميع المفسرين.

وفي هاء"له"قولان:

أحدهما: أنها ترجع إِلى الذِّكْر، قاله الأكثرون.

قال قتادة: أنزله الله ثم حفظه، فلا يستطيع إِبليس أن يزيد فيه باطلاً، ولاينقص منه حقاً.

والثاني: أنها ترجع إِلى النبي صلى الله عليه وسلم، فالمعنى: {وإِنا له لحافظون} من الشياطين والأعداء، لقولهم:"إِنك لمجنون"، هذا قول ابن السائب، ومقاتل.

قوله تعالى: {ولقد أرسلنا من قبلك}

يعني: رسلاً، فحُذف المفعولُ، لدلالة الإِرسال عليه.

والشِّيَع: الفِرَق، وحكي عن الفراء أنه قال: الشيعة.

الأمَّة المتابعة بعضها بعضاً فيما يجتمعون عليه من أمر.

قوله تعالى: {وما يأتيهم من رسول إِلا كانوا به يستهزؤن}

هذا تعزية للنبي صلى الله عليه وسلم، والمعنى: إِنَّ كل نبيٍّ قبلك كان مبتلىً بقومه كما ابتُليتَ.

قوله تعالى: {كذلك نسلكه}

في المشار إِليه ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه الشِّرك، قاله ابن عباس، والحسن، وابن زيد.

والثاني: أنه الاستهزاء، قاله قتادة.

والثالث: التكذيب، قاله ابن جريج، والفراء.

ومعنى الآية: كما سلكنا في قلوب شِيَع الأولين، نُدخل في قلوب هؤلاء التكذيبَ فلا يؤمنوا.

ثم أخبر عن هؤلاء المشركين، فقال: {لايؤمنون به} .

وفي المشار إِليه ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه الرسول.

والثاني: القرآن.

والثالث: العذاب.

قوله تعالى: {وقد خلت سُنَّة الأولين} فيه قولان:

أحدهما: مضت سُنَّة الله في إِهلاك المكذِّبين.

والثاني: مضت سُنَّتهم بتكذيب الأنبياء.

قوله تعالى: {ولو فتحنا عليهم باباً من السماء}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت