[من روائع الأبحاث]
(مقاصد سورة الحجر)
قال الدكتور/ عبد البديع أبو هاشم:
الحمد لله رب العالمين، نحمده سبحانه وتعالى ونستعينه ونستهديه ونتوب إليه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ولن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، نشهد أنه بلغ الرسالة وأدى أمانته، ونصح لأمته، وكشفت الله به الغمة، وجاهد في الله حق جهادٍ حتى أتاه اليقين، فصلوات ربنا وتسليماته على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه وتمسك بسنته إلى يوم الدين، وصلي علينا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
أما بعد: