فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245422 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة الحجر

قوله: (تِلْكَ) : إشارة إلى ما تضمنته من الآيات.

ثول: (ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا) : لم يستعمل له ماض، ولا اسم فاعل؛ استغناء بترك

وتارك، وحذفت الواو من مضارعه؛ لوقوعها بين ياء وكسرة في الأصل، وإنما فتحت عَينُهُ؛ حملاً على ما هو في معناه، وهو يدع، فجعل لفظه كلفظه كذلك.

قوله: (إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ) : حال.

قوله: (مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ) : أي: ما تتنزل.

قوله: (إِلَّا بِالْحَقِّ) أي: ملتبسين بالحق.

نول: (فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ) : أي: فرقهم، والشيع: جمع شيعة وهي الفرقة، والفرقة: الأتباع.

قوله: (كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ) أي: سلكا مثل ذلك السلك والضمير في"نَسْلكهُ"

على الكفر والاستهزاء، وقيل: على الذكر.

قوله: (إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ) : (مَن) في موضع الاستثناء المنقطع.

وقيل: على البدل، أي: إلا ممن استرق السمع، أو: رفع بالابتداء، و (فَأَتْبَعَهُ) : الخبر.

قوله: (مَعَايِشَ) :

الصواب فيها عدم الهمز كما تقدم، بخلاف صحائف.

قوله: (وَمَنْ لَسْتُمْ) : معطوف على (مَعَايِشَ) أي: وجعلنا من لستم ترزقونه من العبيد والإماء والبهائم وأتى بـ"مَن"للتغليب.

قوله: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ) :

قيل: (لَوَاقِحَ) ، بمعنى: ملاقح، جمع ملقحة؛ لأنها تلقح السحاب، أي: تلقي إليها ما تحمل به الماء فتصير حاملة له، كما يُلقح

الفحل الأنثى، ولكن ترك هذا الأصل، فقيل: لواقح، على حذف الزوائد، وهو من النوادر؛ كما قالوا:

... وَمُختَبِط مِمَّا تُطِيحُ الطَّوَائِحُ

يريد: المطاوح، جمع: مطيحة؛ لأنه من أطاح الشيء: إذا قذفه وتوهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت