{وما أهلكنا من قرية}
يعني من أهل قرية وأراد إهلاك الاستئصال {إلا ولها كتاب معلوم} أي أجل مضروب، ووقت معين لا يتقدم العذاب عليه، ولا يتأخر عنه ولا يأتيهم إلا في الوقت الذي حدد لهم في اللوح المحفوظ {ما تسبق من أمة أجلها} من زائدة في قوله: من أمة كقولك ما جاءني من أحد.
وقيل: هي على أصلها لأنها تفيد التبعيض إلى هذا الحكم فيكون ذلك في إفادة عموم النفي آكد، ومعنى الآية أن الأجل المضروب لهم وهو وقت الموت، أو نزول العذاب لا يتقدم ولا يتأخر وهو قوله سبحانه وتعالى: {وما يستأخرون} وإنما أدخل الهاء في أجلها لإرادة الأمة، وإخراجها من قوله وما يستأخرون لإرادته الرجال.