وقرأ أبو بكر والمفضل"ما تُنَزَّل الملائكةُ"، الباقون"ما تَنَزَّلُ الملائكةُ"وتقديره: ما تتنزل بتاءين حذفت إحداهما تخفيفاً، وقد شدّد التاء البَزِّي، واختاره أبو حاتم اعتباراً بقوله: {تَنَزَّلُ الملائكة والروح} [القدر: 4] .
ومعنى {إِلاَّ بالحق} إلا بالقرآن.
وقيل بالرسالة؛ عن مجاهد.
وقال الحسن: إلا بالعذاب إن لم يؤمنوا.
{وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ} أي لو تنزلت الملائكة بإهلاكهم لما أمهلوا ولا قبلت لهم توبة.
وقيل: المعنى لو تنزلت الملائكة تشهد لك فكفروا بعد ذلك لم ينظَرُوا.
وأصل"إذاً"إذْ أن ومعناه حينئذ فضم إليها أن، واستثقلوا الهمزة فحذفوها. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}