فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245111 من 466147

وقال أبو القاسم النُّوَيْري:

سورة الحجر

مكية، تسع وتسعون آية.

ص:

.... .... .... ... وربما الخفّ (مدا) (ن) ل واضمما

ش: قرأ مدلول (مدا) المدنيان ونون (نل) عاصم رّبما يودّ الّذين [الحجر: 2] بتخفيف الباء.

وهي لغة الحجاز وعامة قيس، والباقون بتشديدها، وهو لغة أسد وتميم.

تتمة:

تقدم خلف رويس في ويلههم الأمل [الحجر: 3] .

ثم كمل فقال:

ص:

تنزّل (الكوفى) وفى التّا النّون مع ... زاها اكسرا (صحبا) وبعدما رفع

ش: أي: قرأ الكوفيون ما ننزّل الملئكة [الحجر: 8] بنونين الأولى مضمومة، والثانية مفتوحة، وكسر الزاى، والملئكة [الحجر: 8] بالنصب إلا أبا بكر، فرواها بالتاء مضمومة، وفتح الزاى.

فقوله: (تنزل الكوفى) فهم منه ضم الأول خاصة وهو كذلك، وتخصيصه بعد (صحبا) بالنون والزاى المكسورة، يعين لأبي بكر التاء.

وقد تقرر له ضمها، وتعين له [أيضا] فتح الزاى لأنه ضد الكسر.

والباقون بتاء: من جعله النون ل (صحب) ، مفتوحة: من جعله الضم للكوفيين، وزاى مفتوحة من جعله الكسر ل (صحب) [أيضا] .

وقوله: (بعدما رفع) أي: الملائكة الواقع بعد ننزّل ما رفعها (صحب) ، بل نصبها، والباقون رفعوها.

وجه نون ننزّل بناؤه للفاعل، ويلزم منه النون وكسر الزاى، وإسناده إلى الله تعالى

بنون العظمة.

ووجه التاء المضمومة: بناء الفعل للمفعول بضم وفتح قياسا، وأنث لإسناده إلى الملائكة [الحجر: 8] ؛ تخفيفا وأصله: بضم «تتنزل» فحذفت إحدى التاءين كما تقدم في تاء «التفعل» والملائكة فاعله.

ص:

وخفّ سكّرت (د ن) اولا ما ... عليّ فاكسر نوّن ارفع (ظ) اما

ش: أي قرأ ذو دال (دنا) ابن كثير إنما سكرت [الحجر: 15] بتخفيف الكاف من «سكرت النهر» [حبست ماءه] ، وغيره بتشديدها مبالغة فيه.

وقرأ ذو ظاء (ظاما) يعقوب هذا صراط عليّ مستقيم [الحجر: 41] بكسر اللام.

ورفع الياء مشددة؛ صفة ل «صراط» .

والباقون بفتح اللام والياء.

تتمة:

تقدم الرّيح لوقح [الحجر: 22] في البقرة [146] والمخلصين [الحجر: 40] في يوسف [الآية: 24] .

ص:

همز ادخلوا انقل اكسر الضّمّ اختلف ... (غ) يث تبشّرون ثقل النّون (د) ف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت