وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
مكية، تسع وتسعون آية.
ص:
.... .... .... ... وربما الخفّ (مدا) (ن) ل واضمما
ش: قرأ مدلول (مدا) المدنيان ونون (نل) عاصم رّبما يودّ الّذين [الحجر: 2] بتخفيف الباء.
وهي لغة الحجاز وعامة قيس، والباقون بتشديدها، وهو لغة أسد وتميم.
تتمة:
تقدم خلف رويس في ويلههم الأمل [الحجر: 3] .
ثم كمل فقال:
ص:
تنزّل (الكوفى) وفى التّا النّون مع ... زاها اكسرا (صحبا) وبعدما رفع
ش: أي: قرأ الكوفيون ما ننزّل الملئكة [الحجر: 8] بنونين الأولى مضمومة، والثانية مفتوحة، وكسر الزاى، والملئكة [الحجر: 8] بالنصب إلا أبا بكر، فرواها بالتاء مضمومة، وفتح الزاى.
فقوله: (تنزل الكوفى) فهم منه ضم الأول خاصة وهو كذلك، وتخصيصه بعد (صحبا) بالنون والزاى المكسورة، يعين لأبي بكر التاء.
وقد تقرر له ضمها، وتعين له [أيضا] فتح الزاى لأنه ضد الكسر.
والباقون بتاء: من جعله النون ل (صحب) ، مفتوحة: من جعله الضم للكوفيين، وزاى مفتوحة من جعله الكسر ل (صحب) [أيضا] .
وقوله: (بعدما رفع) أي: الملائكة الواقع بعد ننزّل ما رفعها (صحب) ، بل نصبها، والباقون رفعوها.
وجه نون ننزّل بناؤه للفاعل، ويلزم منه النون وكسر الزاى، وإسناده إلى الله تعالى
بنون العظمة.
ووجه التاء المضمومة: بناء الفعل للمفعول بضم وفتح قياسا، وأنث لإسناده إلى الملائكة [الحجر: 8] ؛ تخفيفا وأصله: بضم «تتنزل» فحذفت إحدى التاءين كما تقدم في تاء «التفعل» والملائكة فاعله.
ص:
وخفّ سكّرت (د ن) اولا ما ... عليّ فاكسر نوّن ارفع (ظ) اما
ش: أي قرأ ذو دال (دنا) ابن كثير إنما سكرت [الحجر: 15] بتخفيف الكاف من «سكرت النهر» [حبست ماءه] ، وغيره بتشديدها مبالغة فيه.
وقرأ ذو ظاء (ظاما) يعقوب هذا صراط عليّ مستقيم [الحجر: 41] بكسر اللام.
ورفع الياء مشددة؛ صفة ل «صراط» .
والباقون بفتح اللام والياء.
تتمة:
تقدم الرّيح لوقح [الحجر: 22] في البقرة [146] والمخلصين [الحجر: 40] في يوسف [الآية: 24] .
ص:
همز ادخلوا انقل اكسر الضّمّ اختلف ... (غ) يث تبشّرون ثقل النّون (د) ف