فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 243145 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصّلاة وينفقوا مما رزَقناهم سِرًّا وعلانية}

فيه وجهان:

أحدهما: يعني بالسر ما خفي، وبالعلانية ما ظهر، وهو قول الأكثرين.

الثاني: أن السر التطوع، والعلانية الفرض، قاله القاسم بن يحيى.

ويحتمل وجهاً ثالثاً: أن السر الصدقات، والعلانية النفقات.

{مِنْ قبل أن يأتي يومٌ، لا بَيْعٌ فيه ولا خلالٌ} فيه تأويلان:

أحدهما: معناه لا فِدية ولا شفاعة للكافر.

الثاني: أن معنى قوله {لا بيع} أي لا تباع الذنوب ولا تشتري الجنة. ومعنى قوله {ولا خِلال} أي لا مودة بين الكفار في القيامة لتقاطعهم.

ثم فيه وجهان:

أحدهما: أن الخلال جمع خلة، مثل قِلال وقُلّة.

الثاني: أنه مصدر من خاللت خِلالاً، مثل قاتلت قِتالاً. ومنه قول لبيد:

خالت البرقة شركاً في الهدى ... خلة باقية دون الخلل. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت