(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة النحل
794 -معنى (تريحون) تردون النعم * * * إلى المراح تستكن في الظلم
795 - (وتسرحون) ترسلون الصبحا * * * نعمكم ترعى ويسمى السرحا
796 - (والثقل) للمتاع فيما ينقل * * * (والشق) أي مشقة لا تسهل
797 -وقيل في معنى (تسيمون) النعم * * * ترعونها فإنها من النعم
798 - (ومخر الفلك) بمعنى شقا * * * بصدره الماء مقالا حقا
799 - (والسلم) انقيادهم للموت * * * وذاك لا ينفع بعد الفوت
800 - (وحاق) أي أحاط أو أحقا * * * محتملان فتحر الصدقا
801 - (تفيأ الظلال) للتحول * * * تنقلا من أيمن وأشمل
802 - (وداخرون) مثل صاغرونا * * * لكبرياء الحق خاضعونا
803 - (والدين واصبا) بمعنى الطاعة * * * لازمةً لهم على الجماعة
804 - (وتجأرون) ترفعون بالدعا * * * أصواتكم حالة من تضرعا
805 - (ومفرَطون) أي مقدَّمونا * * * للنار أو أراد منسيونا
806 -ومفرِطون مثل مسرفونا * * * وقارئ قرا مفرِّطونا
807 - (والفرث) للفت وللزبل هنا * * * سبحان من خلّص منه اللبنا
808 - (وسكرا) يعني طعاما طعما * * * وقيل خمرا قبل أن تحرما
809 - (أوحى إلى النحل) بمعنى ألهما * * * وقيل بل سخرها وأنعما
810 - (وفي الجبال) تسكن الوحشية * * * وفي العريش تسكن الإنسية
811 -وهي الخلايا تبتنى وتسقف * * * وذاك أمر بالعيان يعرف
812 - (وأرذل العمر) المراد الهرمُ * * * توهن عنده القوى والأعظم
813 - (حفدة) الإنسان للغلمان * * * وقيل للأعوان والأختان
814 -وقيل في أسباطه الأحفادُ * * * هذا هو المعروف والمعتاد
815 -ويطلق (السربال) للقميص * * * والدرع قولا ليس بالعويص
816 -وكل ملبوس وقاك الحرا * * * وقاك بردا بطريق الأحرى
817 - (لا ينظرون) ليس يمهلونا * * * وشدة العذاب لن تهونا
818 -وكل ما يحل بعد الفتل * * * من شعر أو وبر لا غزل
819 -فتلكم (الأنكاث) جمع نِكْث * * * تشبهها الأيمان بعد الحِنث
820 -و (دخلا) كما تقول دغلا * * * كانوا يبتون اليمين حِيَلا
821 -وفسروا (أربى) بمعنى أغنى * * * وقيل أربى عددا في المعنى
822 - (ويلحدون) أي يميلون إلى * * * ذي عجمة ليس يقيم المقولا
823 -فضحهم بالحجة القرآن * * * والحق لا يقوى له البهتان
824 -وسمي الخليل (أمة) هنا * * * إذ غيره يومئذ ما آنما
825 -و (قانتا لله) أي مطيعا * * * ممتثلا لأمره سميعا
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .