فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241050 من 466147

وقال الماوردي:

{الر كتاب أنزلناه إليك} يعني القرآن.

{لتُخرِجَ الناسَ مِن الظلماتِ إلى النُّور} فيه أربعة أوجه:

أحدها: من الشك إلى اليقين.

الثاني: من البدعة إلى السنّة.

الثالث: من الضلالة إلى الهدى

الرابع: من الكفر إلى الإيمان

{بإذن ربهم} فيه وجهان:

أحدهما: بأمر ربهم، قاله الضحاك.

الثاني: بعلم ربهم.

{إلى صراط العزيز الحميد} فروى مِقْسم عن ابن عباس قال: كان قوم آمنوا بعيسى، وقوم كفروا به، فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم آمن به الذين كفروا بعيسى، وكفر به الذين آمنوا بعيسى، فنزلت هذه الآية.

قوله عز وجل: {الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة} فيه وجهان:

أحدهما: يختارونها على الآخرة، قاله أبو مالك.

الثاني: يستبدلونها من الآخرة، ذكره ابن عيسى، والاستحباب هو التعرض للمحبة.

ويحتمل ما يستحبونه من الحياة الدنيا على الآخرة وجهين:

أحدهما: يستحبون البقاء في الحياة الدنيا على البقاء في الآخرة.

الثاني: يستحبون النعيم فيها على النعيم في الآخرة.

{ويصدون عن سبيل الله} قال ابن عباس: عن دين الله.

ويحتمل: عن محمد صلى الله عليه وسلم.

{ويبغونها غِوَجاً} فيه وجهان:

أحدهما: يرجون بمكة غير الإسلام ديناً، قاله ابن عباس.

الثاني: يقصدون بمحمد صلى الله عليه وسلم هلاكاً، قاله السدي.

ويحتمل وجهاً ثالثاً: أن معناه يلتمسون الدنيا من غير وجهها لأن نعمة الله لا تستمد إلا بطاعته دون معصيته.

والعِوَج بكسر العين: في الدين والأمر والأرض وكل ما لم يكن قائماً. والعوج بفتح العين: في كل ما كان قائماً كالحائط والرمح. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت