فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239050 من 466147

اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ أي يوسع على من يشاء ويضيق على من يشاء وَفَرِحُوا يعني أهل مكة أشروا وبطروا بِالْحَياةِ الدُّنْيا أي بما بسط لهم من الرزق وغيره في الدار الدنيا ولم يشكروا وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي جنب الحيوة الْآخِرَةِ إِلَّا مَتاعٌ (26) أي متعة لا تدوم كعجالة الراكب وزاد الراعي -

لا يصلح نعيمها لأن يقنع عليها ويهمل السعى للاخرة - ويفرح بها ويبطر بل ينبغى ان تصرف فيما يستوجبون به نعيم الاخرة -.

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا بعد ما راوا المعجزات الباهرة والآيات القاطعة لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ أي على محمّد صلى الله عليه وسلم آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ يشهد له يعني اقترحوا الآيات عنادا وتعنتا قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ يعني لا قصور في نزول الآيات وقيام الشواهد لكن الآيات لا توجب الهداية - انما الهداية والضلالة بيد الله تعالى يضل من يشاء ممن كان على صفتكم فلا سبيل إلى اهتدائهم وان أنزلت كل آية وَيَهْدِي إِلَيْهِ أي إلى الإيمان به وطاعته والترقي إلى مدارج قربه وإلى جنته مَنْ أَنابَ (27) يعني من يشاء الله انابته فاناب يعني اقبل إليه بقلبه ورجع عن العناد - فالله يهديه بما جئت به بل بأدنى منه من الآيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت