فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240772 من 466147

ومن نكت وتنبيهات البسيلي في السورة الكريمة:

سُورَةُ إِبْرَاهيم

{وَيُذَبِّحُونَ} :

وفي البقرة (يُذَبِّحُونَ) . والجوابُ أن (سوءَ العذاب) أعَمُّ، والذبحُ والاستحياء أخصُّ؛ والأخصّ تارةً يُعطف على الأعمّ، وتارة يؤتى به مفسِّراً له دون عطْف.

وقال الزمخشري:"التذبيحُ والاستحياءُ هنا غيرُ داخِلَيْن في سوء العذاب، وفي آيةِ البقرة هما داخلان فيه". وهذا لا يَدْرَأُ السؤال، إذْ يُقال: إنْ كانا مُغَايِرَيْنِ له، لزِمَ الإتيان بالواو في الآيتين، وإلا لم يوتَ بها فيهما، وإلا الجوابُ اختيارُ التَّغاير، لكنْ تغاير الأعمّ والأخصّ كما قرَّرْناه.

و"سوء العذاب"إمّا المجموعُ من التذبيح والاستحياء، أو التذبيح

فقط، أو بِقَيْدِ استحياء النساء.

ولم يقل"بناتكم"في مقابل"أبناءكم"؛ لأنّ مقصودَهم باستحيائهن أنْ يصِرْنَ نساءً يُمْتَهَن في الخدمة.

9 - {أَلَمْ يَأْتِكُمْ} :

تارة تقع"ألم"دون واو كهذه، وتارة مع الواو كقوله (أَوَلَم يَرَوا) . وضابطه: إن كان ما بعد"لم"مناسبا لما قبلها، أتى بالواو، وإلا فلا.

{لَا يَعْلَمُهُمْ} :

إما المجموع أو الذين"من بعدهم".

{وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ} :

إما عطفُ خاص على عام، لأن الكفرَ يكون بالشك وغيره؛ أو عطفٌ مغاير، لأن متعلَّق الكفر ذاتُ الله وصفاتُه، ومتعلَّق الشك ما أتى به الرسل من المعجزات أو العكس، بدليل قول الرسل: (أَفِي اللَّهِ شَكٌّ) ، دون"أفي آياتنا شك".

ويؤخذ من قولهم (وَإِنَّا لَفِي شَك) أن الشَّاكَّ حاكم، إذْ بذلك يتقرَّرُ ردُّهم.

10 - {أَفِي اللَّهِ شَكٌّ} :

الزمخشري:"دخلتْ همزةُ الاستفهام على المجرور إنكاراً للشك في الوحدانية"، لقولهم: (وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ) .

ع:"وهذا أبلغُ من دخولهِا على"الشك"؛ لأنّ القومَ جعلوا أنفسَهم مظْرُوفين للشك، والشك ظرفاً لهم. وجوابُ الرسل بإنكار جعلِهِم الشكَّ مظروفاً، فأحْرى جعلِه ظرفاً".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت