[من روائع الأبحاث]
(فصل: في لمسات بيانية في السورة الكريمة)
سورة إبراهيم
تناسبها مع خواتيم الرعد ... آية (9) ... آية (25) ... آية (44)
هدف السورة ... آية (11) ... آية (26) ... آية (46)
آية (1) ... آية (12) ... آية (27) ... آية (48)
آية (2) ... آية (17) ... آية (31) ... آية (52)
آية (5) ... آية (18) ... آية (34) ... تناسب أولها مع آخرها
آية (6) ... آية (21) ... آية (35) ... تناسبها مع الحجر
آية (8) ... آية (22) ... آية (39)
* تناسب خواتيم الرعد مع فواتح إبراهيم*
ربنا سبحانه وتعالى قال في خاتمة سورة الرعد (وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ(43 ) ) وقال في بداية إبراهيم (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ(1 ) ) إذن أنت مرسل ولست كما يقول الذين كفروا. وقال في خواتيم الرعد (وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ(42 ) ) وفي بداية سورة إبراهيم قال (وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ(2) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (3 ) ) ، قال في الرعد (وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ(42 ) ) وفي إبراهيم (وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ(2 ) ) . قال في الرعد (وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا) كيف مكروا؟ (الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ) مكروا على أنفسهم فإذن صار ارتباط في أكثر من موضع في خواتيم سورة الرعد ومفتتح سورة إبراهيم.
* * هدف السورة: نعمة الإيمان ونقمة الكفر* *