فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239967 من 466147

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه. .. {حتى يأتي وعد الله} يدرك الشقاء الأزلي. ومن أمارات الشقاوة الاستهزاء بالأنبياء والأولياء {ثم أخذتهم} أي أمسكتهم لئلا يرجعوا عن مقام الشقاوة {لهم عذاب في الحياة الدنيا} بالبعد والحجاب وعبودية النفس والهوى {ولعذاب الآخرة} بأنواع الحسرات والشعور بالهيئات والملكات الموجبة للدركات {أكلها دائم} هي مشاهدات الجمال ومكاشفات الجلال {وظلها} أي إنهم في ظل معاملاتهم وأحوالهم التابعة لشمس وجودهم على الدوام {والذين آتيناهم الكتاب} هم السر والروح والقلب الذين فهموا أسرار القرآن {ومن الأحزاب} النفس والهوى والقوى {من ينكر بعضه} لثقل التكليف عليهم وللجهل بفوائده {ولئن اتبعت أهواء} المخالفين بالشرك في الطلب {من بعد ما جاءك من العلم} وهو طلب الوحدانية ببذل الأنانية {وجعلنا لهم أزواجاً وذرية} فيه أن ارسل جذبتهم العناية في البداية فترقوا من حضيض الحيوانية إلى أوج الروحانية ثم إلى معارج النبوة والرسالة في النهاية قلم يبق فيهم من دواعي البشرية ما يزعجهم إلى طلب الأزواج بالطبيعة والركون إلى الأولاد بخصائص الحيوانية بل رغبهم الله سبحانه في ذلك على وفق الشريعة بخصوصية الخلافة بإظهار صفة الخالقية ومثله {وما جعلناهم جسداً لا يأكلون الطعام} [الأنبياء: 8] {يمحوا الله ما يشاء} لأهل السعادة من أفاعيل أهل الشقاوة {ويثبت} لهم من خصال أهل السعادة وبالعكس لأهل الشقاوة {وعنده أم الكتاب} الذي قدر فيه خاتمة كل من الفريقين {وإما نرينك} بالكشف بعض مقاماتهم كما أخبر عن العشرة المبشرة بأنهم في الجنة وعن غيرهم بأنه في النار. {أنا نأتي الأرض} أرض البشرية فننقص منا بالازدياد في الأوصاف الروحانية. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 4 صـ 167 - 168}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت