فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240494 من 466147

إلى الفتح ، تقول: هذا غُلاَمىَ قَدْ جَاءَ .

قال: ويجوز إسكان الياء لثقل الياء التي قبلها كسرة ، فإذا كان قبل الياء ساكن حُركت إلى الفتح لا غير ، لأن أصلها أن تُحَركَ ولا ساكنَ قبلها ، وإذا كان قبلها ساكن صارت حركتها لازمة لالتقاء

الساكنين - فالياء الأولى من (مُصْرِخِيِّ) ومن (فِيِّ) ساكنة ، فأدغم ، والقُراء

يجتمعون على فتح الياء غير حمزة والأعمش ،

ولا يجوز عندي غير ما اجتمع عليه القراء ، ولا أرَى أن يُقْرأ هذا الحرف بقراءة حمزة .

وقد رَوَى إسحاق بن منصور عن حمزة فتح الياء في (مُصْرِخِيَّ) كما قرأ سائر

القُراء ، فكأنه وقف على أن الكسر لَحْن فرجع عنه .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ)

قرأ حفص وحده (لِيَ عَلَيْكُمْ) بفتح الياء ، وأرسلها الباقون .

وقوله: (قُلْ لِعبَاديَ الَّذين(31)

أرسل الياء ابن عامر وحمزة والكسائي والأعشى عن أبي بكر ، وحركها

الباقون .

قوله: (إنِّي أسْكَنْتُ(37)

فتح الياء ابن كثير ونافع وأبو عمرو ، وأسكنها الباقون .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ(34)

أي: آتاكم من كل الأشياء الذي سألتمُوهُ .

واتفق القراء على هذه القراءة ، وعليها العمل .

وقوله جلَّ وعزَّ: (إنَّما يُؤخِّرهُم لِيَوْم(42)

رَوى عباس عن أبي عمرو (إنَّما نُؤخرُهُم) بالنون ، وقرأ الباقون بالياء .

قال أبو منصور: المعنى واحد في النون والياء ، اللَّهُ مؤخر لهُم ، والقراءة

المختارة بالياء .

من قرأ بالنون فاللَّه يقول: إنما نؤخرهم نحن ليوم ،

وَمَنْ قَرَأَ بالياء فهو إخبار عن فعله .

وقوله جلَّ وعزَّ: (لِتَزُولَ منه الجبالُ(46)

قرأ الكسائي وحده (لَتَزُوُلُ منه الجبالُ) بفتح اللام الأولى وضم الثانية ،

وقرأ الباقون (لِتَزُولَ) بكسر الأولى وفتح الثانية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت