فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 227600 من 466147

وقال أبو حيان فِي الآيات السابقة:

{الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) }

هذه السورة مكية كلها.

وقال ابن عباس وقتادة: إلا ثلاث آيات من أولها.

وسبب نزولها أن كفار مكة أمرتهم اليهود أن يسألوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن السبب الذي أحل بني إسرائيل بمصر فنزلت.

وقيل: سببه تسلية الرسول (صلى الله عليه وسلم) عما كان يفعل به قومه بما فعل إخوة يوسف به.

وقيل: سألت اليهود رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يحدثهم أمر يعقوب وولده، وشأن يوسف.

وقال سعد بن أبي وقاص: أنزل القرآن فتلاه عليهم زماناً فقالوا: يا رسول الله لو قصصت علينا، فنزلت.

ووجه مناسبتها لما قبلها وارتباطها أن في آخر السورة التي قبلها: {وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك} وكان في تلك الأنباء المقصوصة فيها ما لاقى الأنبياء من قومهم، فاتبع ذلك بقصة يوسف، وما لاقاه من أخوته، وما آلت إليه حاله من حسن العاقبة، ليحصل للرسول (صلى الله عليه وسلم) التسلية الجامعة لما يلاقيه من أذى البعيد والقريب.

وجاءت هذه القصة مطولة مستوفاة، فلذلك لم يتكرر في القرآن إلا ما أخبر به مؤمن آل فرعون في سورة غافر.

والإشارة بتلك آيات إلى الر وسائر حروف المعجم التي تركبت منها آيات القرآن، أو إلى التوراة والإنجيل، أو الآيات التي ذكرت في سورة هود، أو إلى آيات السورة.

والكتاب المبين السورة أي: تلك الآيات التي أنزلت إليك في هذه السورة أقوال.

والظاهر أنّ المراد بالكتاب القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت