فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225664 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة يوسف عليه السلام

(نحن نقص عليك أحسن القصص) [3] نبين لك أحسن البيان. (بما أوحينا) أي: بإيحائنا. (يا أبت) [4] أي: يا أبي، فحذفت ياء الإضافة. وهذه التاء للمبالغة، كالعلامة، والنسابة. أو للتفخيم كيوم القيامة، أو منقلبة عن الواو المحذوفة التي [هي] لام الفعل، مثل"كلتا"فإن أصلها"كلوا". وإنما أعاد (رأيتهم) لأنها رؤية سجودهم له، والأولى رؤيته لهم.

والسجود: الخضوع، كما مر في غير موضع، ولما كان السجود من أفعال ذوي العقل، جاء ساجدين فيمن لا يعقل اعتباراً لصنعة الفعل، كقوله: (يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم) . قال الجعدي: 554 - [توردتها] والديك يدعو صباحه إذا ما [بنو] نعش دنو فتصوبوا.

(فلما ذهبوا به) [15] جوابه [محذوف] . (قال بل سولت لكم) [18] أي: زينت لكم. وقيل: أمرت. (غيابت الجب) [15] أسفل البئر، حيث [يغيب] عن الأبصار. (فأدلى دلوه) [19] أرسلها ليملأها. ودلاها: أخرجها. قال ابن هرمة: 555 - ولم تريني إلا أخاملك أدلي إليه دلوي فيملؤها

556 -سهل المحيا تلفى مواعده مثل وحي السلام يقرؤها (يا بشراي) أضاف البشرى إلى نفسه كقوله: يا فرحتي، ويا دولتي. وموضع الألف فتح، لأن المنادى المضاف منصوب. (وأسروه بضعة) [19] أي: الواردون أولاً أخفوه بضاعة، لئلا يشاركهم فيه باقي الأصحاب. وروي أن إخوته جاؤوا إلى البئر، ليبحثوا عن حاله، فإذا هم به قد أخرجوه الواردون، فقالوا: إنه عبدنا وبضاعتنا.

ثم شروه منهم، أي: باعوه. قال [السنبسي] : 557 - فإن [تبغضونا] بغضة في صدوركم فإنا جدعنا منكم وشرينا. أي: سبيناكم فبعناكم. (بثمن بخس) [20] ظلم، عن قتادة.

وقليل، عن مجاهد. (وكانوا فيه من الزاهدين) [لعلمهم] بظلمهم، وحرمة ما أخذوا عليهم. (وكذلك يجتبيك) [6] أي: هذه السبيل [التي] يصفها يجتبيك، ويعلمك التأويل، وهو عاقبة أمره، وما يصير إليه من العز بعد العبودة والوحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت