فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225423 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة يوسف

مكية كلها إجماعاً.

وقال أبو حيان: وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - وقتادة: إلا ثلاث

آيات من أولها.

عدد آياتها وما يشبه الفواصل منها

وآيها مائة واحدى عشرة إجماعاً.

وفيها ما يشبه الفواصل، وليس معدوداً بإجماع، اثنا عشر موضعا.

(الر) ، (منهن سكيناً) ، (السجن فتيان) ،

(وأخريابسات) موضعان، (حمل بعير) ، (كيل يسير) ، (فصبرجميل) ، كلاهما (يأت بصيراً) ، (فارتد بصيراً) ، (لأولى الألباب) .

وعكسه موضعان:

(عشاء يبكون) ، (بضع سنين) .

ورويها أربعة أحرف: نرمل. اللام: (وكيل) .

مقصودها

ومقصودها: وصف الكتاب بالإبانة لكل ما يوجب الهدى لما ثبت فيما

مضى - ويأتي في هذه السورة - من تمام علم منزله غيباً وشهادة، وشمول

قدرته قولاً وفعلاً.

وهذه القصة - كما ترى - أنسب الأشياء لهذا المقصود، وأدل عليه مما في

آخرها، فلذلك سميت سورة يوسف.

فضلها

وأما فضلها: فروى أبو عبيد في الفضائل عن عون بن عبد الله بن

عتبة أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَلُّوا، فقالوا: يا رسول الله حَدِّثْنَا، فأنزل اللة تعالى: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ) ، قال ثم نعته فقال: (كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ) الآية.

قال: ثم ملوا ملة أخرى، فقالوا: يا رسول الله، حَدِّثنا شيئاً فوق

الحديث، ودون القرآن، يعنون القصص، فأنزل الله جل ثناؤه:

(الر تلك آيات الكتاب المبين، إلى قوله: نحن نقص عليك أحسن القصص) .

قال: فإن أرادوا الحديث، دلهم على أحسن الحديث، وإن أرادوا

القصص، دلهم على أحسن القصص.

وروى إسحاق بن راهويه، وابن مردويه في تفسيره من طريقه وأبو يعلى

الموصلي في مسنده، عن سعد - هو ابن أبي وقاص رضي الله عنه في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت