فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224378 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبتُ به فؤادك}

أي نقوّي به قلبك وتسكن إليه نفسك، لأنهم بُلُوا فصبروا، وجاهدوا فظفروا.

{وجاءَك في هذه الحقُّ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: في هذه السورة، قاله ابن عباس وأبو موسى.

الثاني: في هذه الدنيا، قاله الحسن وقتادة. الثالث: في هذه الأنباء، حكاه ابن عيسى.

وفي هذا {الحق} وجهان:

أحدهما: صدق القصص وصحة الأنباء وهذا تأويل من جعل المراد السورة.

الثاني: النبوة، وهذا تأويل من جعل المراد الدنيا.

{وموعظةُ} يحتمل وجهين:

أحدهما: القرآن الذي هو وعظ الله تعالى لخلقه.

الثاني: الاعتبار بأنباء من سلف من الأنبياء ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم"والسعيد من وعظ بغيره". انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت