وقال شيخ الإسلام/ زكريا الأنصاري
مكية
الر تقدم الكلام عليه في سورة البقرة المبين حسن وقال أبو عمرو تام تعقلون تام الغافلين حسن وقال أبو عمرو تام ساجدين حسن لك كيدا كاف عدو مبين وإبراهيم وإسحاق حكيم تام للسائلين كاف ولا يوقف على قوله ضلال مبين لبشاعة الابتداء بما بعدهما قوما صالحين تام وكذا غافلين لناصحون حسن نرتع وتلعب مفهوم لحافظون كاف وكذا غافلون لخاسرون حين وكذا إلا يشعرون وقال أبو عمرو في الثاني تام يبكون صالح وكذا فأكله الذئب صادقين حسن بدم كذب صالح بل سوّلت لكم أنفسكم أمرا حسن فصبر جميل تام أي فصبر جميل أولى أو فصبري صبر جميل على ما تصفون حسن وقال أبو عمرو تام فأدلى دلوه مفهوم هذا غلام حسن وقال أبو عمرو كاف بضاعة كاف بما يعملون حسن معدودة مفهوم من الزاهدين حسن وقال أبو عمرو تام أو نتخذه ولدا كاف من تأويل الأحاديث حسن وكذا لا يعلمون وقال أبو عمرو في الأول كاف وعلما صالح المحسنين كاف وكذا هيت لك مثواي جائز الظالمون حسن ولقد همت به كاف وكذا برهان ربه ولنصرف عنه السوء والفحشاء وهو أكفى منهما المخلصين حسن لدى الباب كاف أليم حسن وكذا عن نفسي من الكاذبين صالح فكذبت جائز من الصادقين كاف من كيدكن جائز عظيم تام وكذا أعرض عن هذا ومن الخاطئين ضلال مبين حسن عليهن كاف عند بعضهم كريم حسن لمتننى فيه فأستعصم حسن وقال أبو عمرو كاف وقيل تام من الصاغرين تام مما يدعوني إليه صالح من الجاهلين كاف وكذا كيدهن العليم حسن حتى حين تام فتيان صالح الطير منه كاف من المحسنين حسن قبل أن يأتيكما أحسن وقال أبو عمرو كاف مما علمني ربي حسن وقال أبو عمرو كاف كافرون صالح وإسحاق ويعقوب حسن وكذا من شيء وعلى الناس وقال أبو عمرو فيهما كاف لا يشكرون تام النهار حسن من سلطان تام إلا اياه حسن لا يعلمون تام فيسقي ربه خمرا صالح من رأسه حسن تستفتيان تام عند ربك صالح بضع سنين تام وأخر يابسات في الموضعين كاف بعالمين حسن فأرسلون تام يعلمون كاف دأبا صالح وكذا