مما تأكلون ومما تحصنون يغاث الناس صالح لمن قررأ وفيه تعصرون بالتاء لرجوعه من الغيبة إلى الخطاب وليس بوقف لمن قرأه بالياء وفيه يعصرون حسن وقال أبو عمرو تام أئتوني به صالح أيديهن جائز عليم تام عن نفسه صالح وكذا لمن الصادقين كيدا الخائبين تام رحم ربي كاف رحيم تام أستخلصه لنفسي صالح أمين حسن وكذا عليم وحيث يشاء وقال أبو عمرو في الأخير كاف لمن قرأه بالياء وصالح لمن قرأه بالنون من نشاء صالح المحسنين حسن يتقون تام منكرون حسن خير المنزلين صالح ولا تقربون كاف وكذا لفاعلون ويرجعون لحافظون حسن من قبل صالح الراحمين حسن وكذا ما نبغي وقال أبو عمرو فيه كاف ردت إلينا مفهوم كيل يسير حسن وكذا إلا يحاط بكم ووكيل وقال أبو عمرو في أن يحاط بكم كاف من أبواب متفرقة كاف وكذا من شيء إلا الله جائز المتوكلون حسن وقال أبو عمرو تام قضاها كاف لا يعلمون حسن وقال أبو عمرو فيهما كاف رحل أخيه مفهوم عند بعضهم وليس بجيد لسارقون حسن وقال أبو عمرو تام ماذا تفتقدون كاف صواع الملك صالح به زعيم كاف وكذا سارقين وكاذبين وجزاؤه الظالمين ووعاء أخيه كدنا ليوسف حسن وقال أبو عمرو كاف يشاء الله لمن قرأ نرفع بالنون وكذا بالياء لكن الأول أكفى لأن من قرأ بالنون انتقل من الغيبة إلى التكلم ومن قرأ بالياء جعله كلاما واحدا من نشاء كاف عليم حسن وقال أبو عمرو تام من قبل صالح ولم يبدها لهم مفهوم شر مكانا صالح وقال أبو عمرو كاف بما تصفون حسن وكذا من المحسنين ولظالمون وقال أبو عمرو فيهما تام نجيا صالح موثقا من الله صالح وقال أبو عمرو كاف هذا إن جعلت ما فيما بعده صلة أو مصدرية على إن محلها نصب بتعلموا بتقدير ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله وأنتم تعلمون تفريطكم فلا وقف على ذلك في يوسف حسن وقال أبو عمرو كاف خير الحاكمين تام إن ابنك سرق صالح حافظين كاف وأنا لصادقون أكفى منه أنفسكم أمرا حسن وكذا فصبر جميل وقال أبو عمرو فيه