فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226687 من 466147

ومن نكت وتنبيهات البسيلي في السورة الكريمة:

سُورَةُ يوسُف

21 - {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ} الآية:

إِنْ جُعِلَ قولُهُ قبْلُ (وَشَرَوْهُ) عَلى بابهِ مِنَ الشِّراءِ، دلتْ هذِه وتلْكَ على أنهُ بِيعَ مرتينِ. وإنْ جعِلَ (شرَوْهُ) بمعنى"باعُوهُ"فمرةً واحدةً.

وصيغَةُ (أَكْرِمِي) للوجُوب.

22 - {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ} :

وفي آيةِ القَصَصِ زيادَةُ (واسْتوى) . والفرْقُ: أن الصادِرَ منْ موسى بالْوحْيِ والنُّبُوءةِ، فناسَبَ ذِكْرُ القوةِ والاستواء؛ والصادِر منْ يوسُفَ باعتبارِ رُؤْيَاهُ، فناسَبَ ذِكْرُ القوةِ دونَ الاستواء.

{وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} :

يَدُلُّ أن يوسُفَ منَ المُحْسِنينَ.

23 - {وَرَاوَدَتْهُ} :

مفَاعَلَةٌ؛ منْها: بالمطالبةِ بالفعْلِ، ومنْه: المطالبة بالتركِ.

{الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا} :

لمْ يقُلِ"امْرَأَةُ العزيزِ"، إِشارةً إلى كَمالِ عِصْمةِ يوسفَ؛ لامتناعِهِ معَ كونِه في بيْتِها وتحتَ حُكْمِها.

{وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ} :

قولُ ابنِ عطيةَ:"ليسَ هذا التضْعيفُ للتعْديةِ بلْ للمبالغَةِ"؛ تقريرهُ: أن هذا الفِعْلَ متعَدِّ قبلَ التضعيفِ، تقول: غَلقتُ الباب.

{أَحْسَنَ مَثْوَايَ} :

يدُلُّ أن الآمِرَ بالشيء كَفاعلِهِ إذا قبِلَهُ المأمورُ؛ لأن العزيزَ قال لامرأتِهِ: (أكرمي مثواه) ، فجَعَلَه يوسفُ فاعلاً للإكرامِ.

{إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} :

يدُلُّ على شؤمِ الظالِمِ وعَدَمِ فلاحِهِ وسوءِ عاقِبَتِه وإِنْ حصَلَ مقْصودُهُ.

24 - {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ} :

سُئِلَ عنها الشيخُ الصَّالح العالِمُ أبو محمدٍ عبدُ العزِيزِ المهْدَويُّ فأجابَ:

"اعْلمْ أن الأنبياء عليْهِمُ السلامُ مَنَزَّهونَ عنِ الفواحِش، معْصومونَ منَ الكبَائِرِ. وعندَنا عالَمانِ:"

-عالَمُ العِلمِ والإرادةِ، وهو المُعبَّرُ عنه بالعالمِ العُلْويِّ، المسمَّى بعالَمِ الملَكوتِ.

-وَعالَمُ الملكِ والشهادةِ، وهو المعبَّرُ عنه بالعالَم السُّفْليِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت