وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة يوسف - مكّيّة (آياتها 111)
نقُصّ عليك ... نُحدّثك أو نبيّن لك يا محمد
يجتبيك ... يصطفيك بأمور عظام
تأويل الأحاديث ... تعبير الرؤيا وتفسيرها
نحن عُصبة ... جماعة كُفاة للقيام بأمره دونها
ضلال مُبين ... خطأ بيّن في إيثارهما علينا
اطرحوه أرضا ... ألقوه في أرض بعيدة عن أبيه
يخلُ لكم وجه أبيكم ... يخلص لكم حبّه وإقباله عليكم
غيابة الجبّ ... ما غاب وأظلم من قعر البئر
السّيّارة ... المسافرين
يرتع ... يتّسع في أكل ما لذ وطاب
يلعب ... يُسابق ويرم بالسّهام
أجمعوا ... عزموا وصمّموا
نستبق ... ننتضل في الرّمي بالسّهام
سوّلت ... زيّنت وسهّلت
فصبر جميل ... لا شكوى فيه لغير الله تعالى
سيّارة ... رُفقة مُسافرون من مدين لمصر
واردهم ... من يتقدّم الرّفقة ليستقي لهم
فأدلى دلوه ... فأرسلها في الجبّ ليملأها ماءً
أسرّوه ... أخفاه الوارد وأصحابه عن بقيّة الرّفقة، أو أخفى أو إخوته أمره
بضاعة ... متاعا للتّجارة
شروه ... باعه إخوته. أو السّيّارة
بثمن بخس ... ناقص عن القيمة نُقصانا ظاهرا
أكرمي مثواه ... اجعلي محلّ إقامته كريما مرضيّا
غالب على أمره ... لا يقهره شيء ، ولا يدفعه عنه أحد
بلغ أشدّه ... مُنتهى شدّة جسمه وقوّته
راودته ... تمحّنت لمُواقعته إياها
هيت لك ... أقبِل، أسرع - إرادتي لك
معاذ الله ... أعوذ بالله معاذا مما دعوتني إليه
همّ بها ... همّ الطّباع البشرية مع العصمة
المُخلصين ... المُختارين لطاعته أو لرسالته
استبقا الباب ... تسابقا إليه يريد الخروج وهي تمنعه
قدّت قميصه ... قطعته وشقّته
ألفيا سيّدها ... وجدا زوجها
شهد شاهد ... صبيّ في المهد أنطقه الله ببراءته
شغفها حُبّا ... شقّ حُبُه سويداء قلبها
أعتدت لهن مُتّكأ ... هيّأت لهنّ ما يتّكئن عليه
أكبرنه ... دهشن برؤية جماله الرائع