وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة يوسف - عليه السلام -
قوله: (تِلْكَ آيَاتُ) : الإشارة إلى آيات السورة.
قوله: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا) : (قُرْآنًا) : فيه وجهان:
أحدهما: أنه توطئة للحال التي هي"عَرَبِيًّا".
والثاني: أنه حال وهو مصدر في موضع المفعول، أي: مجموعًا.
و (عَرَبِيًّا) : صفة له. على رأى من يصف الصفة.
قوله: (أَحْسَنَ الْقَصَصِ) :
(أحْسَنَ) هنا منتصب انتصاب المصدر، و (الْقَصَصِ) هنا بمعنى: المقصوص، كالنقض بمعنى: المنقوض، والسلب بمعنى: المسلوب.
قوله: (بِمَا أَوْحَيْنَا) :"ما": مصدرية.
قوله: (وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ) : هي المخففة.
قوله: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ) أي: اذكر وفى"يوسف"ست لغات: ضم السين،
وفتحها، وكسرها، بغير الهمز فيهن، وبالهمز فيهن، ومثله"يونس".
قوله: (يَا أَبَتِ) بالكسر، والتاء زائدة عوض من ياء التكلم، هذا في النداء خاصة، وكسرت التاء؛ لتدل على الياء المحذوفة، فلا يجمع بينهما.
قوله: (يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ) : مضى الكلام على"بُنَيَّ"في سورة هود.
قوله: (فَيَكِيدُوا) : منصوب في جواب النهي.
قوله: (كَيْدًا) :. مصدر مؤكد.
قوله: (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ) : الكاف نعت لمصدر محذوف، أي: اجتباء
مثل ذلك الاجتباء.
قوله: (كَمَا أَتَمَّهَا) : الكاف نعت لمصدر محذوف، أي: إتمامًا مثل إتمامها على أبويك.
قوله: (إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ) : عطف بيان لـ"أبَوَيْكَ".
قوله: (إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ) : اذكر إذ قالوا: ليوسف، واختلف في هذه اللام؛ فقيل: لام الابتداء.
وقيل: جواب قسم محذوف.
قوله: (وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) : جملة حالية.
قوله: (أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا) : (أَرْضًا) : ظرف.
قوله: (يَخْلُ لَكُمْ) : مجزوم على جواب شرط محذوف.