فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226879 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة يوسف - عليه السلام -

قوله: (تِلْكَ آيَاتُ) : الإشارة إلى آيات السورة.

قوله: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا) : (قُرْآنًا) : فيه وجهان:

أحدهما: أنه توطئة للحال التي هي"عَرَبِيًّا".

والثاني: أنه حال وهو مصدر في موضع المفعول، أي: مجموعًا.

و (عَرَبِيًّا) : صفة له. على رأى من يصف الصفة.

قوله: (أَحْسَنَ الْقَصَصِ) :

(أحْسَنَ) هنا منتصب انتصاب المصدر، و (الْقَصَصِ) هنا بمعنى: المقصوص، كالنقض بمعنى: المنقوض، والسلب بمعنى: المسلوب.

قوله: (بِمَا أَوْحَيْنَا) :"ما": مصدرية.

قوله: (وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ) : هي المخففة.

قوله: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ) أي: اذكر وفى"يوسف"ست لغات: ضم السين،

وفتحها، وكسرها، بغير الهمز فيهن، وبالهمز فيهن، ومثله"يونس".

قوله: (يَا أَبَتِ) بالكسر، والتاء زائدة عوض من ياء التكلم، هذا في النداء خاصة، وكسرت التاء؛ لتدل على الياء المحذوفة، فلا يجمع بينهما.

قوله: (يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ) : مضى الكلام على"بُنَيَّ"في سورة هود.

قوله: (فَيَكِيدُوا) : منصوب في جواب النهي.

قوله: (كَيْدًا) :. مصدر مؤكد.

قوله: (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ) : الكاف نعت لمصدر محذوف، أي: اجتباء

مثل ذلك الاجتباء.

قوله: (كَمَا أَتَمَّهَا) : الكاف نعت لمصدر محذوف، أي: إتمامًا مثل إتمامها على أبويك.

قوله: (إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ) : عطف بيان لـ"أبَوَيْكَ".

قوله: (إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ) : اذكر إذ قالوا: ليوسف، واختلف في هذه اللام؛ فقيل: لام الابتداء.

وقيل: جواب قسم محذوف.

قوله: (وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) : جملة حالية.

قوله: (أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا) : (أَرْضًا) : ظرف.

قوله: (يَخْلُ لَكُمْ) : مجزوم على جواب شرط محذوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت