قوله: (وَتَكُونُوا) : يحتمل أن يكون مجزوما عطفا عليه ، وأن يكون منصوبًا بإضمار أن ؛ كقوله:
لا تَنْهَ عَنْ خُلُقِ وَتَأتِيَ مِلَهُ . ..
قوله: (يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ) :
قرئ بالتاء من فوق ، وهو كقول الشاعر:
... كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ القَنَاهِ مِنَ الدَّمِ
قوله: (عِشَاءً) : ظرف .
قوله: (نَسْتَبِقُ) : حال.
قوله: (وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ) :
جواب"لو"محذوف ، أي: ولو كنا ما صَدَّقْتَنَا.
قوله: (وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ) :
(عَلَى قَمِيصِهِ) : حال من"الدم"؛ لأن التقدير: جاءوا بدم كذب على قميصه ، و (كَذِبٍ) بمعنى: ذي كذب.
قوله: (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ) :
(صبر) : خبر مبتدأ ، أي: فأمري ، أو: فشأني أو بالعكس ؛ لكونه موصوفًا.
قوله: (وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً) :
(بِضَاعَةً) : حال من الضمير المنصوب العائد إلى يوسف أي: أخفوه متاعا للتجارة ، أو مبضوعًا.
قوله: (وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ) :
أي: باعوه ، والبخس: مصدر بمعنى البخوس.
قوله: (دَرَاهِمَ) : بدل من"ثَمَنٍ".
قوله: (مَغدُود) : صمة للدراهم.
قوله: (وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ) :
(فيه) : متعلق بمحذوف قبل الألف واللام.
قوله: (مِنْ مِصْرَ) : متعلق بـ"اشْتَرَاهُ".
قوله: (وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا) : محل الكاف: النصب أوالإشارة إلى ما ذُكِرَ من إنجائه ، وعطف قلب العزيز عليه ، أي: مثل ذلك الإنجاء والعطف ، مكنا ، أي: كما أنجيناه وعطفنا عليه العزيز ، كذلك مكنا له في الأرض ، حتى كان منه فيها ما كان.
قوله: (وَلِنُعَلِّمَهُ) : عطف على محذوف دل عليه معنى الكلام ، أي: فعلنا
ذلك الإنجاء ، والعطف ؛ لنمكنه في أرض مصر ، ولنعلمه.
قوله: (وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) :
محل الكاف: النصب ، أي: نجزيهم جزاء مثل ذلك الجزاء.