قوله: (إِنَّهُ رَبِّي) :
يجوز أن يكون ضمير الشأن ، وكذلك قوله: (إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ) .
قوله: (لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ) :
جواب"لولا"محذوف تقديره: لَهَمَّ بها.
قوله: (كَذَلِكَ) : في محل خبر مبتدأ محذوف ، أي: الأمر كذلك ، واللام فِي"لِنَصْرِفَ"متعلقة بهذا المحذوف.
قوله: (وَاسْتَبَقَا الْبَابَ) أي: إلى الباب ، فلما حذف الجار وصل الفعل بنفسه
على حد قوله:
أَمَرْتكَ الْخَيْرَ ، ... ..
قوله: (أَوْ عَذَابٌ) : عطف على"أنْ يُسْجَنَ".
قوله: (قَدْ شَغَفَهَا) : الجملة حالية ، ويجوزأن تكون مستأنفة.
قوله: (مَا هَذَا بَشَرًا) : هذه الحجارية.
قوله: (قَالَتْ فَذَلِكُنَّ) : الإشارة إلى يوسف.
قوله: (أَصْبُ إِلَيْهِنَّ) أي: إلى قولهن.
قوله: (ثُمَّ بَدَا لَهُمْ) : فاعل (بَدَا) : (البداء) مضمر.
قوله: (حَتَّى حِينٍ) : مضعلقة بـ"يَسْجُنُنَّهُ".
قوله: (قَالَ أَحَدُهُمَا) : جملة مستأنفة ؛ لأنه لم يقل ذلك المنام حال دخوله ،
ولا هو حال مقدرة.
قوله: (ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ) :
مبتدأ وخبر ، والإشارة إلى ترك الشرك ، أي: ذلك التوحيد .
قوله: (يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ) أي: في السجن ، كقولهم:
يَا سَارِقَ اللَّيْلَةِ ... ... ..
قوله: (أَمِ اللَّهُ) : هي متصلة.
قوله: (إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا) : أي: آلهة ، فهو محذوف.
قوله: (مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا) : أي: بعبادتها.
قوله: (عِجَافٌ) : جمع"عجفاء"، والذكر"أعجف"، والجمع فيهما
"عِجَافٌ"، على غير قياس ؛ لأن أفعل وفعلاء لا يُجْمَعان على"فِعال"، لكنهم بنوه على"سِمَان"فبنوه على الضد . والفعل عجِف - بالكسر - يعجَف - بالفتح.
قوله: (إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ) : اللام للتقوية.
قوله: (وَادَّكَرَ) :