فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226881 من 466147

قوله: (إِنَّهُ رَبِّي) :

يجوز أن يكون ضمير الشأن ، وكذلك قوله: (إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ) .

قوله: (لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ) :

جواب"لولا"محذوف تقديره: لَهَمَّ بها.

قوله: (كَذَلِكَ) : في محل خبر مبتدأ محذوف ، أي: الأمر كذلك ، واللام فِي"لِنَصْرِفَ"متعلقة بهذا المحذوف.

قوله: (وَاسْتَبَقَا الْبَابَ) أي: إلى الباب ، فلما حذف الجار وصل الفعل بنفسه

على حد قوله:

أَمَرْتكَ الْخَيْرَ ، ... ..

قوله: (أَوْ عَذَابٌ) : عطف على"أنْ يُسْجَنَ".

قوله: (قَدْ شَغَفَهَا) : الجملة حالية ، ويجوزأن تكون مستأنفة.

قوله: (مَا هَذَا بَشَرًا) : هذه الحجارية.

قوله: (قَالَتْ فَذَلِكُنَّ) : الإشارة إلى يوسف.

قوله: (أَصْبُ إِلَيْهِنَّ) أي: إلى قولهن.

قوله: (ثُمَّ بَدَا لَهُمْ) : فاعل (بَدَا) : (البداء) مضمر.

قوله: (حَتَّى حِينٍ) : مضعلقة بـ"يَسْجُنُنَّهُ".

قوله: (قَالَ أَحَدُهُمَا) : جملة مستأنفة ؛ لأنه لم يقل ذلك المنام حال دخوله ،

ولا هو حال مقدرة.

قوله: (ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ) :

مبتدأ وخبر ، والإشارة إلى ترك الشرك ، أي: ذلك التوحيد .

قوله: (يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ) أي: في السجن ، كقولهم:

يَا سَارِقَ اللَّيْلَةِ ... ... ..

قوله: (أَمِ اللَّهُ) : هي متصلة.

قوله: (إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا) : أي: آلهة ، فهو محذوف.

قوله: (مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا) : أي: بعبادتها.

قوله: (عِجَافٌ) : جمع"عجفاء"، والذكر"أعجف"، والجمع فيهما

"عِجَافٌ"، على غير قياس ؛ لأن أفعل وفعلاء لا يُجْمَعان على"فِعال"، لكنهم بنوه على"سِمَان"فبنوه على الضد . والفعل عجِف - بالكسر - يعجَف - بالفتح.

قوله: (إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ) : اللام للتقوية.

قوله: (وَادَّكَرَ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت