أصله: ادتكر ؛ فأبدلت التاء دالا وليس القلب للإدغام ؛ بل
ليتقارب الحرفان ، فبقى اذدكر ، ثم قلبت الذال دالا ؛ لأجل الإدغام ، فصار"ادّكر".
قوله: (تَزرَعُونَ) : خبر ، ومعناه الأمر.
قوله: (إِذْ رَاوَدْتُنَّ) : ظرف"للخَطبِ".
قوله: (الْآنَ) : ظرف لـ"حَصْحَصَ".
قوله: (ذَلِكَ لِيَعْلَمَ) :
(ذَلِكَ) : منصوب بفعل . مضمر ، أي: فعل اللّه ذلك ، والإشارة إلى تثبته ، وهو رده الرسول وامتناعه من الحزوج معه أول مرة.
قوله: (بِالْغَيْبِ) : متعلق بـ"أَخُنْهُ".
قوله: (وَأَنَّ اللَّهَ) : عطف على"أنَّ"الأولي.
قوله: (إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي) قيل:"ما"بمعنى الذي.
وقيل: مصدرية.
وعلى التقديرين فلابد من حذف مضاف! أما على الأول: فالتقدير: إلا نفس من رحم ربي.
وعلى الثائى: إلا وقت رحمة ربى ، والمعنى: إن النفس أمارة بالسوء في كل وقت وأوان ، إلا وقت العصمة.
فعلى الوجهين"ما"نصب على الاستثناء ، وهو متصل.
قوله: (وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا) :
يجوز أن تكون الكاف في محل رفع بالابتداء ، و (مَكَّنَّا) : الخبر.
وأن تكون في محل نصب نعت لمصدر محذوف ، أي: تمكينًا مثل ذلك التمكين.
قوله: (حَيْثُ يَشَاءُ) : (حَيْثُ) : ظرف لـ"يَتَبَوَّأُ".
قوله: (بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ) : كلاهما نعت لـ"أَخٍ".
قوله: (وَلَا تَقْرَبُونِ) : معطوف على محل قوله: (فَلَا كَيْلَ لَكُمْ) .
قوله: (لِفِتيتِهِ) : جمع فتى.
قوله: (لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا) : أي: يعرفون حقَّ رَدها .
قوله: (إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ) : الكاف نعت لمصدر محذوف ، أي: أمْنًا مثل أمني إياكم على أخيه.
قوله: (حِفْظًا) : تمييز.
قوله: (رُدَّتْ إِلَيْهِمْ) : حال ، و"قد"مقدرة.
قوله: (ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ) :