سورة يوسف
وفيها:
1 -شبهات عن يعقوب ويوسف عليهما السلام.
2 -شبهة: أن يوسف همَّ بالفساد.
3 -شبهة: يوسف - عليه السلام - استغاث بغير الله تعالى.
4 -شبهة: أن تعبير يوسف - عليه السلام - للرؤيا لم يكن على الحقيقة، بدليل قوله تعالى: {ظَنَّ} .
5 -شبهة: حول قول يوسف - عليه السلام: {اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ} .
6 -شبهة: أن الشيطان أنسى يوسف - عليه السلام - ذكر ربه - عز وجل -.
7 -شبهة: كيف يطلب يوسف - عليه السلام - الولاية؟.
8 -شبهة: يوسف - عليه السلام - يزكي نفسه.
9 -شبهة: حول عمل يوسف - عليه السلام - عند الكفار.
10 -شبهة: حول إيواء يوسف أبويه قبل الدخول، وقوله: {إِنْ شَاءَ اللَّهُ} بعد دخولهم عليه.
11 -شبهة: حول السجود للآدمي.
1 -شبهات عن يعقوب ويوسف عليهما السلام.
الشبهة الأولى: كيف يفضل يعقوب - عليه السلام - بعض أولاده على بعض؟
والرد عليها كما يلي:
1 -أن يعقوب - عليه السلام - ما فضلهما (يوسف وأخوه) على سائر الأولاد إلا في المحبة، والمحبة ليست في وسع البشر فكان معذورًا.
2 -أن أمهما ماتت وهما صغار.
3 -كان يعقوب - عليه السلام - يرى فيه من آثار الرشد والنجابة ما لم يجد في سائر الأولاد.
4 -لعل يوسف - عليه السلام - وإن كان صغيرًا إلا أنه كان يخدم أباه بأنواع الخدمة أشرف وأعلى بما كان يصدر عن سائر الأولاد.
فهذه المسألة كانت اجتهادية وكانت مخلوطة بميل النفس، وموجبات الفطرة، فلا يلزم من وقوع الاختلاف فيها طعن أحد الخصمين في دين الآخر أو في عرضه.
فحب يعقوب - عليه السلام - ليوسف وأخيه لصغرهما وموت أمهما، وهذا من حب الصغير هي فطرة البشر، وقد قيل لابنة الحسن: أي بنيك أحب إليك؟ قالت: الصغير حتى يكبر، والغائب حتى يقدم، والمريض حتى يبرأ.