وقوله: {وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً} الجمهور على نصب (تصديقَ) و (تفصيلَ) و (هدًى ورحمةً) ، على: ولكن كان تصديق الذي بين يديه، أي: بين يدي القرآن، أي: قبله من الكتب المنزلة وتفصيل كل شيء يحتاج إليه من أمور الدين، وهدى من الضلال، ورحمة من العذاب، و (تفصيل) و (هدى ورحمة) عطف على خبر كان المذكورة.
وقرئ: برفع قوله: (تصديق) وما بعده من المعطوف، على: ولكن هو تصديقُ الذي بين يديه وتفصيلُ كل شيءٍ وهدًى ورحمةٌ، فحذف المبتدأ للعلم به، وبقي الخبر على حاله.
هذا آخر إعراب سورة يوسف عليه السلام والحمد لله رب العالمين. انتهى انتهى {الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمذاني. 3/} ...