قوله: {فَاسْتَقِمْ} أي دم على الاستقامة التي أمرت بها في خاصة نفسك، كقيام الليل، وتبليغ ما أمرت بتبليغه للخلق، وعدم فرارك من قتال الكفار واو اجتمعت أهل الدنيا، وغير ذلك من التكاليف العامة له ولغيره والخاصة به.
قوله: {وَمَن تَابَ مَعَكَ} قدر المفسر قوله: (ليستق) جواباً عما يقال إن قوله: {وَمَن تَابَ} معطوف على الضمير المستتر في استقم، فيلزم عليه أن فعل الأمر قد رفع الظاهر، فأجاب المفسر: بأن ذلك من عطف الجمل، والمحذور إنما يلزم لو كان من عطف المفردات، ويجاب أيضاً: بأنه قد يغتفر في التابع، ما لا يغتفر في المتبوع.
قوله: {وَلاَ تَطْغَوْاْ} خطاب للنبي والأمة، ولكن المراد الأمة، فإن الطغيان مستحيل على النبي صلى الله عليه وسلم، وفي الآية صعبة التكليف، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"شيبتني هود وأخواتها".
قوله: {إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ} أي بالكفر أو بالمعاصي.
قوله: (بمودة) مصدر وادد كقاتل، أي محبة.
قوله: (أو مداهنة) أي مصانعة، فالمداهنة بذل الدين لإصلاح الدنيا.
قوله: (أو رضا بأعمالهم) أي وتزيينها لهم، ولا عذر في الاحتجاج بضرورات الدنيا، فإن الله هو الرزاق ذو القوة المتين.
قوله: {فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} أي لأن المرء يحشر مع مع أحب.
قوله: (يحفظونكم منه) أي من عذاب النار.
قوله: {طَرَفَيِ النَّهَارِ} منصوب على الظرفية، لإضافته إلى الظرف.
قوله: (الغداة والعشي) تفسير للطرفين.
قوله: (أي الصبح) راجع للغداة، وقوله: (والظهر والعصر) راجع للعشي.
قوله: {وَزُلَفاً} بضم ففتح كغرف، وقوله: (جمع زلفة) أي كغرفة.
قوله: {الْحَسَنَاتِ} أي الواجبة أو المندوبة.