فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224333 من 466147

قال - عليه الرحمة:

قوله جلّ ذكره: {وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} .

لو شاء لَجَعلهم أربابَ الوفاق ثم لا يوجبون لمُلْكِه زَينْاً، ولو شاء لجعلهم أرباب الخلافِ ثم لا يوجِبُون لمُلْكِه شَيْنا.

ثم قال: {وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} لأنه كذلك أراد بهم.

{إلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ} [هود: 119] في سباق حكمه فعصمهم عن الخلاف في حاصل أمورهم، وأقامهم به، ونصبهم له، وأثبتهم في الوفاق والمحبة والتوحيد.

قوله جلّ ذكره: {وتمت كملةُ ربك لأملأن جهنم من الجِنَّةِ والناسِ أجمعين} .

أي لا تبديل لقوله، ولا تحويل لحُكْمه. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 163}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت