قوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى} هذه هي القصة السابعة.
قوله: {بِآيَاتِنَا} أي التسع، تقدم منها ثمانية في الأعراف، والتاسعة في يونس، وتقدم الكلام عليها.
قوله: {وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ} قيل: المراد بالعصا، وخصت بالذكر لكونها أكبرت الآيات وأعظمها، وقيل: المراد به المعجزات الباهرة والحجج الظاهرة، وسميت الحجة سلطاناً، لأن بها قهر وأعظمها، وقيل: المراد به المعجزات الباهرة والحجج الظاهرة، وسميت الحجة سلطاناً، لأن بها قهر الخصم، كما أن السلطان به قهر الخصم، كما أن السلطان به قهر غيره، فيكون عطف عام.
قوله: {وَمَلَئِهِ} أي جماعته وأتباعه، قوله: {فَاتَّبَعُواْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ} أي ما هو عليه من الكفر بتلك الآيات العظيمة.
قوله: (سديد) أي صائب محمود العاقبة، بل لا يدعو إلى خير.
قوله: {يَقْدُمُ} مضارع قدم كنصر، ومصدره قدم كقفل، وقدوم بمعنى يتقدم.
قوله: (كما اتبعوه في الدنيا) أي في دخول البحر والكفر والضلال.
قوله: {فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ} الورود في الأصل يقال للمرور على الماء للاستقاء منه، فشبه النار بماء يورد، وطوى ذكر المشبه به، ورمز له بشيء من لوازمه وهو الورود، فإثباته تخييل، وشبه فرعون في تقدمه على قدمه إلى النار، ممن يتقدم على الواردين إلى الماء ليكسر العطش على سبيل التهكم.
قوله: (هي) قدره إشارة إلى المخصوص بالذم محذوف.
قوله: {لَعْنَةً} أي طرداً وبعداً عن الرحمة.
قوله: {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ} هذا وقف نام، وقدر المفسر لعنة، إشارة إلى أن فيه الحذف من الآخر، لدلالة الأول عليه.
قوله: {بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ} المراد بالرفد اللعنة الأولى، وقوله: {الْمَرْفُودُ} أي المعان باللعنة الثانية، والمعنى أن اللعنة الأولى، أرفدت بلعنة أخرى تقويها وتعاونها، وتسميتها رفداً تهكم.
قوله: {ذَلِكَ} أي ما تقدم في هذه السورة من القصص.
قوله: {مِنْ أَنْبَآءِ الْقُرَى} أي أخبار أهل القرى، وهم الأمم الماضية.
قوله: {نَقُصُّهُ عَلَيْكَ} أي لتخبر به قومك لتعتبروا.
قوله: {مِنْهَا قَآئِمٌ} أي أثر قائم موجود.