فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222215 من 466147

وقال الثعلبي فِي الآيات السابقة:

{وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ}

يعني الملائكة، واختلفوا في عددهم، فقال ابن عباس: كانوا ثلاثة: جبرئيل وميكائيل وإسرافيل. الضحّاك: تسعة، السدّي: أحد عشر، وكانوا على صورة الغلمان الوِضاء وجوههم.

{إِبْرَاهِيمَ} الخليل {بالبشرى} بالبشارة بإسحاق ويعقوب، وبإهلاك قوم لوط {قَالُواْ} لإبراهيم {سَلاَماً} سلّموا عليه ونصب {سَلاَماً} بإيقاع القول عليه، لأن السلام قول أي [مِثل] قالوا وسلّموا سلاماً (قال) إبراهيم (سلام) أي عليكم سلام، وقيل: لكم سلام وقيل: رُفِع على الحكاية، (قيل: الحمد لله) (وقولوا حطّة) ، وقرأ حمزة والكسائي سِلام بكسر السين من غير ألف ومثله في والذاريات، وكذلك هو في مصحف عبد الله ومعناه: نحن سِلام صالح لكم غير حرب، وقيل: هو بمعنى السِلم أيضاً كما يقال: حِل وحلال، وحِرم وحرام. وأنشد الفراء:

مررنا فقلنا إيه سلّم فسلمت ... كما اكتل بالبرق الغمام اللوائح

{فَمَا لَبِثَ} فما أقام ومكث إبراهيم {أَن} بمعنى حتى بإسقاط الخافض أي بأن {جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} قال ابن عباس: مشوي بالحجارة الحارة في خد من الأرض، قتادة ومجاهد: نضج بالحجارة وشوي، ابن عطية: شوي بعضه بحجارة، أبو عبيدة: كل ما أسخنته فقد حنذته فهو حنيذ ومحنوذ وأصل يحنذ أن إذا ألقيت عليها الجلال بعضها على بعض لتعرق.

{فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ} أي للعجل {نَكِرَهُمْ} أي: أنكرهم، ويقال: نكرت الشيء وأنكرته بمعنى واحد. قال الأعشى: وأنكرتني وما كان الذي نكرت من الحوادث إلاّ الشيب والصلعا فجمع المعنيين في وقت واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت