فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 220304 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ(45)

قوله: (وأراد نداءه بدليل عطف قوله:(فَقالَ رَبِّ) الآية) أي الْمُرَاد

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: وأراد نداءه يريد أن قوله عز وجل: (ونادى) مؤول بإرادة النداء لا

بنفس النداء. والْمَعْنَى وأراد نوح نداء ربه؛ إذ لولا هذا التأويل لا يستقيم عطف (فَقالَ رَبِّ) عليه بالفاء

الدَّالَّة عَلَى الترتيب لأن قوله: (رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي) عين النداء ولا معنى لترتيب

الشيء عَلَى نفسه وهذا هُوَ معنى قوله بدليل قوله فقال: (رَبِّ) فإنه النداء. قوله: وإن

كل وعد تعده حق. مسمى الكلية مُسْتَفَاد من إطلاق الوعد من التعلق بشيء في (وَإِنَّ وَعْدَكَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت