فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 219182 من 466147

(فصل: في الرد على بعض الشبهات)

(نوح لم يتبعه الأراذل)

إن في القرآن أن نوحاً عليه السلام نجا معه جماعة من المؤمنين من غير أولاده. وهذا يخالف ما في التوراة وما في الإنجيل من أنه لم ينج معه من المؤمنين أحد غير أولاده. وأن القرآن بين أن الكافرين بنوح وصفوا المؤمنين به بأنهم أراذل.

الرد على الشبهة:

1 -إن الذين خرجوا من السفينة حسب نص التوراة العبرانية:

1 -سام

2 -حام.

3 -يافث.

4 -نوح.

5 -امرأته.

6 -زوجة سام.

7 -زوجة حام.

8 -زوجة يافث. فيكون العدد ثمانية.

2 -والدليل على صحة ما في القرآن: هو أن قابين لما قتل هابيل؛ ولد حنوك ولد عيراد، وعيراد ولد محويائيل، ومحويائيل ولد متوشائيل، ومتوشائيل ولد لامك، ولامك ولد يابال. الذي كان أباً لساكني الخيام ورعاء المواشى. واسم أخيه يوبال الذي كان أباً لكل ضارب بالعود والمزمار، واسم أخيه توبال قابين. الضارب كل آلة من نحاس وحديد [تكوين 4] .

قوله عن الثلاثة: الذي كان أباً لساكنى الخيام ورعاء المواشى - الذي كان أباً لكل ضارب بالعود والمزمار - الضارب كل آلة من نحاس وحديد؛ يدل على أنه كان من الناجين غير أبناء نوح. ولذلك قال مفسرو التوراة:"وسلالة قابين سلالة الحياة المدنية، وسلالة شعث سلالة الحياة القدسية". انتهى انتهى {شبهات المشككين، لمجموعة من علماء الأزهر الشريف} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت