فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217889 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {ولئن أخْرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة}

فيه وجهان:

أحدهما: يعني إلى فناء أمة معلومة، ذكره علي بن عيسى.

الثاني: إلى أجل معدود، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وجمهور المفسرين. وتكون الأمة عبارة عن المدة، واصلها الجماعة فعبر بها عن المدة لحلولها في مدة.

{ليقولن ما يحبسه} يعني العذاب. وفي قولهم ذلك وجهان:

أحدهما: أنهم قالوا ذلك تكذيباً للعذاب لتأخره عنهم.

الثاني: أنهم قالوا ذلك استعجالاً للعذاب واستهزاء، بمعنى ما الذي حبسه عنا؟. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت