مائة وثلاث وعشرون آية مكية الا قوله أقم الصّلوة طرفى النّهار الآية ربّ يسّر وتمّم بالخير بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الر كِتابٌ مبتدا وخبر - أو كتاب خبر مبتدا محذوف أُحْكِمَتْ آياتُهُ أي نظمت آياته نظما محكما لا يقع فيه نقص من جهة اللفظ ولا من جهة المعنى - أو منعت من النسخ ان كان المراد آيات السورة فانه ليس شيء منها منسوخا - أو أحكمت بالحجج والدلائل - أو جعلت حكيمة منقول من حكم بالضم إذا صار حكيما لاشتمالها على أمهات الحكم العلمية والعملية ثُمَّ فُصِّلَتْ أي بينت بالفوائد من العقائد والأحكام والمواعظ والاخبار كما يفصل القلائد بالفرائد - أو فصلت بجعلها سورا - أو بانزالها نجما نجما - أو فصل أي بين فيها ولخص ما يحتاج إليه مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ صفة للكتاب أو خبر بعد خبر أو صلة لاحكمت أو لفصلت يعني فصلت من عنده أحكامها وهو تقرير لأحكامها وتفصيلها على أكمل ما ينبغى باعتبار ما ظهر من أمره وما خفى
أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ أي لأن لا تعبدوا - أو بان لا تعبدوا - أو في ذلك الكتاب ان لا تعبدوا - وقيل ان مفسرة لأنّ في تفصيل الآيات معنى القول - ويجوز أن يكون كلاما مبتدا للاغراء كانه قيل الزموا ان لا تعبدوا الا الله إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ أي من الله تعالى نَذِيرٌ بالعقاب على الشرك وَبَشِيرٌ (2) بالثواب على التوحيد
وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا