فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218547 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ}

فيه إضمار ومعناه أفمن كان على بينة كمن ليس على بينة ... لا يستويان.

والبيِّنَةُ لأقوامٍ برهانُ العِلْمِ، ولآخرين بيانُ الأمر بالقطع والجزم؛ يُشْهِدهم الحقُّ ما لا يطلع عليه غيرهم، كما قلت:

ليلى من وجهك شمس الضحا ... ) )

فالناس في الظلمة من ليلهم ... ونحن من وجهك في الضوء والشاهد

فالذي يتولاه فهو مشاهِدٌ، وفي الخبر"أولياءُ الله الذين إذا أرادوا ذكر الله "

قال تعالى: {وَلَوْ نَشَآء لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ} [محمد: 30] . انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 129}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت