(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ(25)
المقطع الثاني
ويمتد من الآية (25) إلى نهاية الآية (68) وهذا هو:
المجموعة الأولى
[سورة هود (11) : الآيات 25 إلى 49]
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ(25)
المجموعة الثانية
[سورة هود (11) : الآيات 50 إلى 60]
(وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ(50)
المجموعة الثالثة
[سورة هود (11) : الآيات 61 إلى 68]
(وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ(61)
تفسير المجموعة الأولى
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي أي بأني لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ أي بين الإنذار
أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ أي: إني لكم ظاهر النذارة من عذاب الله إن أنتم عبدتم غير الله إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ أي مؤلم موجع في الدنيا والآخرة إن استمررتم على ما أنتم عليه، وقد وصف اليوم نفسه بأنه أليم لوقوع الألم فيه