(هَلْ يَسْتَوِيانِ) يعني: الفريقين، (مَثَلًا) : تشبيهاً.
[ (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ(25) أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (26) ] .
أي: أرسلنا نوحاً بـ (أني لكم نذير) ، ومعناه: أرسلناه ملتبساً بهذا الكلام، وهو قوله (إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ) بالكسر،
قوله: (أي: أرسلنا نوحاً بـ"أني لكم") : قدر الباء لأن ابن كثير وأبا عمرو قرآ بالفتح، والباقون: بالكسر، جعل الجار والمجرور حالاً من المفعول، وإنما قال:"والمعنى على الكسر"، لأن قوله: (إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ) في الأصل مقول، والكسر لازم بعد القول، فاتصل به الجار، فغير اللفظ دون المعنى، ولهذا قال:"ملتبساً بهذا الكلام"، كما في قولك: كأن