فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221355 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: { ... هو أنشأكم من الأرض}

فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: خلقكم من الأرض لأنكم من آدم وآدم من الأرض، قاله السدي.

والثاني: معناه أنشأكم في الأرض.

والثالث: أنشأكم بنبات الأرض.

{واستعمركم فيها} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: معناه أعمركم فيها بأن جعلكم فيها مدة أعماركم، قاله مجاهد، من قولهم أعمر فلان فلاناً داره فهي له عمرى.

الثاني: أمركم بعمارة ما تحتاجون إليه فيها بناء مساكن وغرس أشجار قاله علي بن عيسى.

الثالث: أطال فيها أعمالكم، قال الضحاك، كانت أعماركم ألف سنة إلى ثلاثمائة سنة.

قوله عز وجل {قالوا يا صالحُ قد كنت فينا مرجُوّاً قَبل هذا} فيه وجهان:

أحدهما: أي مؤملاً برجاء خيرك.

الثاني: أي حقيراً من الإرجاء وهو التأخير، فيكون على الوجه الأول عتباً، وعلى الثاني زجراً. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت