فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221935 من 466147

وفي التفسير المنير:

قصة إبراهيم عليه السلام- بشارته بإسحاق ويعقوب-

[سورة هود (11) : الآيات 69 إلى 76]

(وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ(69)

الإعراب:

وَلَقَدْ اللام لتأكيد الخبر، ودخلت لَقَدْ هاهنا لأن السامع لقصص الأنبياء يتوقع قصة بعد قصة، وقد للتوقع.

قالُوا: سَلاماً، قالَ: سَلامٌ الأول منصوب بقالوا أو على المصدر، والثاني مرفوع لأنه خبر مبتدأ محذوف أي هو سلام، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي وعليكم سلام، أو مرفوع على الحكاية.

أَنْ جاءَ إما في محل نصب على تقدير حذف حرف الجرّ، أي عن جاء، وإما في محل

رفع على أنه فاعل لَبِثَ أي فما لبث مجيئه، أي ما أبطأ مجيئه بعجل حنيذ، أي مشوي.

وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ منصوب بتقدير فعل دل عليه فَبَشَّرْناها أي بشرناها بإسحاق، ووهبنا له يعقوب، أو معطوف على موضع قوله: بِإِسْحاقَ. ويقرأ بالضم مبتدأ، أو مرفوعا بالجار والمجرور، ويقرأ بالجر معطوفا على بِإِسْحاقَ.

شَيْخاً حال من معنى اسم الإشارة أو التنبيه، ويقرأ بالرفع إما خبرا بعد خبر أو بدلا من بَعْلِي أو يكون بَعْلِي بدلا من هذا، وشيخ خبر عن هذا، أو شيخ خبر مبتدأ آخر، أي هذا شيخ، ونظيره في هذه الأوجه الأربعة قوله تعالى: ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا [الكهف 18/ 106] .

أَهْلَ الْبَيْتِ منصوب على المدح أو النداء بقصد التخصيص، والأصح أنه منصوب على الاختصاص.

فَلَمَّا ذَهَبَ .. لما ظرف زمان، جوابه محذوف، أي أقبل يجادلنا. وجملة يُجادِلُنا حال من ضمير أقبل وهو ضمير إبراهيم.

آتِيهِمْ عَذابٌ مرفوع باسم الفاعل الذي جرى خبرا، فجرى مجرى الفعل، أي فإنه يأتيهم.

البلاغة:

أَأَلِدُ؟ استفهام معناه التعجب.

ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ .. وَجاءَتْهُ بينهما طباق.

جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ كناية عن العذاب الذي حكم به الله عليهم.

المفردات اللغوية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت