قصة صالح عليه السلام
[سورة هود (11) : الآيات 61 إلى 68]
(وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ(61)
الإعراب:
ثَمُودَ ممنوع من الصرف عند الجمهور، على إرادة القبيلة، وقرأه بعضهم مصروفا على إرادة الحي.
لَكُمْ آيَةً إما حال من ناقَةُ اللَّهِ أي: هذه ناقة الله لكم آية بيّنة ظاهرة، وعامله معنى الإشارة، وإما تمييز أي: هذه ناقة الله لكم من جملة الآيات.
وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ من قرأه بالكسر أعربه على الأصل، ومن قرأه بالفتح بناه لإضافته
إلى غير متمكّن لأن ظرف الزمان إذا أضيف إلى اسم غير متمكن أو مبني أو فعل ماض، بني، كما في قول الشاعر:
على حين عاتبت المشيب على الصّبا فقلت: ألمّا تصح، والشيب وازع فبنى حين على الفتح لإضافته إلى الفعل الماضي. والتنوين في إذا من يَوْمِئِذٍ عوض عن جملة محذوفة، ويسمى تنوين التعويض.
وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ قال: أخذ لأنه فصل بين الفعل والفاعل بالمفعول وهو الَّذِينَ ظَلَمُوا أو لأن تأنيث الصيحة غير حقيقي، أو محمول على المعنى لأن الصيحة في معنى الصياح، كقوله تعالى: فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ .. لأن موعظة في معنى وعظ.
أَلا إِنَّ ثَمُودَ من صرفه جعله اسم الحي، ومن لم يصرفه جعله اسم القبيلة معرفة، فلم ينصرف للتعريف والتأنيث.
كَأَنْ مخففة، واسمها محذوف، أي كأنهم.
البلاغة:
فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ؟ استفهام معناه النفي، أي لا ينصرني منه إن عصيته أحد.
المفردات اللغوية: