قال - عليه الرحمة:
{وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (44) }
فلما غَرِقَ ابنُ نوح سَكَنَ الموجُ ونضَبَ الماءُ وأقلعت السماء، وكأنه كان المقصودُ من الطوفانِ أَنْ يغرِقَ ابن نوحٍ - عليه السلام - وقيل:
عَجِبْتُ لِسَعْيِ الدهرُ بيني وبينها ... فلما انقضى ما بيننا سَكَنَ الدهرُ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 138}