قوله عز وجل: {قال يا قوم أرأيتم إن كُنْتُ على بينةٍ من ربي} يحتمل وجهين:
أحدهما: على حق بَيّن.
الثاني: على حجة ظاهرةٍ. وقال الكلبي على دين من ربي.
{وآتاني منه رحمة} قال ابن جرير الطبري يعني النبوة والحكمة.
{فمن ينصرني من الله إن عصيته} أي فمن يدفع عني عذاب الله إن عصيته بطاعتكم.
{فما تزيدونني غير تخسير} فيه وجهان:
أحدهما: يعني ما تزيدونني في احتجاجكم بتباع آبائكم إلا خساراً تخسرونه أنتم، قاله مجاهد.
الثاني: فما تزيدونني مع الرد والتكذيب إن أجبتم إلى ما سألتم إلا خساراً لاستبدال الثواب بالعقاب. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}